وجهات مذهلة قد لا تعرفها خارج مكة والمدينة.

عندما يفكر العالم في السعودية، تتجه الأنظار فوراً إلى الحرمين الشريفين أو صحراء الربع الخالي. لكن المملكة اليوم تعيش تحولاً سياحياً مذهلاً يكشف عن وجهات طبيعية وتاريخية تنافس أشهر المزارات العالمية. من قمم الجبال الخضراء الممطرة إلى الشواطئ الفيروزية البكر، إليك 4 وجهات ستغير فكرتك تماماً عن السياحة السعودية.

1. العُلا: متحف في الهواء الطلق ليست مجرد صحراء، بل هي رحلة عبر الزمن. في “الحِجر” (أول موقع سعودي في اليونسكو)، ستقف مذهولاً أمام مقابر الأنباط المنحوتة في الجبال الصخرية بدقة هندسية لا تصدق. ولا تنسَ زيارة قاعة “مرايا”، المبنى الذي يعكس جمال الطبيعة حوله ويختفي فيها، وتجربة العشاء تحت النجوم في وادي عشار.

2. أبها ورجال ألمع: حيث تعانق السحب الجبال هل تصدق أن هناك مكاناً في السعودية تهطل فيه الأمطار صيفاً وتكسوه الخضرة؟ إنها عسير. استقل “التلفريك” في السودة لمشاهدة السحاب تحت قدميك، ثم زر قرية “رجال ألمع” التراثية، بمبانيها الحجرية ونوافذها الملونة التي تشبه بيوت القصص الخيالية، لتعيش تجربة ثقافية فريدة.

3. البحر الأحمر: مالديف الشرق مشروع البحر الأحمر ووجهة “أمالا” ليسا حلماً، بل واقعاً ملموساً الآن. جزر بكر، شعاب مرجانية لم يلمسها أحد، ومنتجعات فائقة الفخامة تطفو فوق الماء. إذا كنت من عشاق الغوص أو الاسترخاء على رمال بيضاء ناعمة بعيداً عن الصخب، فهذه وجهتك القادمة.

4. حافة العالم: الأدرينالين والمشهد المهيب على بعد 90 كم فقط من الرياض، ستجد نفسك أمام منحدر صخري شاهق يطل على وادٍ سحيق يمتد لمد البصر، وكأنك تقف حقاً على حافة الكرة الأرضية. إنه المكان المثالي للمغامرين ومحبي التصوير وقت الغروب.

الخلاصة: السعودية اليوم تفتح أبوابها للعالم لتروي قصصاً تتجاوز الكتب والتوقعات. احزم حقيبتك، فالكثير من الأسرار بانتظار من يكتشفها.

التعليقات معطلة